




| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||






ما إن تطأ قدماك المسجد العتيق الواقع بحي القصر ببوسعادة، ظهيرة كل يوم، إلا واستوقفك منظر بهيج.. شيوخ وشبان وأطفال يتلون ما تيسر من الذكر الحكيم، إنها الختمة التي حضرتها الشروق اليومي.

حصل المنشد الجزائري نجيب عياش وبكل جدارة على لقب منشد الشارقة 3 بتفوق ملحوظ وإبداع تميز به طيلة عمر المسابقة التلفزيونية خلال الشهر الكريم
أجمع المشاركون في “الملتقى الوطني الأول حولهذه المنطقة محفوظ في تقارير عسكرية متوفرة حاليا بضواحي العاصمة الفرنسية باريس تاريخ منطقة بوسعادة” الذي اختتمت فعالياته أول أمس على أن تاريخ تاريخ هذه المنطقة محفوظ في تقارير عسكرية متوفرة حاليا بضواحي العاصمة الفرنسية باريس
وذكر الدكتور مياسي -أستاذ في جامعة الجزائر- أن أرشيف تاريخ هذه المنطقة موجود في شكل تقارير عسكرية أعدتها القوات العسكرية الفرنسية إبان فترة احتلالها للجزائر، وتندرج ضمن المخططات الحملات العسكرية التي كانت تقوم بها للقضاء على المقاومات وإخمادها، مؤكدا أن هذا الجانب لازال في حاجة إلى بحث• وأوضح “بيرم” أن المطلع على الأرشيف الاستخباراتي المعد عن منطقة بوسعادة سيقتنع بعدم صحة ما كتب عن البوسعاديين الذين وصفتهم التقارير بأنهم “مستقبلون للغزاة الفرنسيين واعتبروهم بمثابة الفاتحين والمرحب بهم كجالبين للحضارة والرقي”• وحسب شهادة أحد المختصين التاريخيين فإن الشريف بن شبيرة الذي قاد معركة المطاريح عام 1864 لم تتوفر مدونات عن سيرته الذاتية ما عدا الجزء القليل الموجود في الأرشيف الفرنسي الذي كثيرا ما يوصف الرجل بما ليس فيه، باعتباره إماما وفقيها وداعيا وثائرا وما توفر من شهادات شفوية تختصر– في ما يتداول في وسط أحفاد بن شبيرة عن خصال هذا الرجل• وانصبت مختلف الملاحظات التي أثارها الأساتذة المشاركون حسب ما جاء في وكالة الأنباء الجزائرية حول أن تاريخ المنطقة يبقى غير مستغل ويحتاج إلى البحث الأكاديمي بالاستعانة بالأرشيف الفرنسي وإخضاعه للمقارنة بالوقائع والأحداث التي شهدتها المنطقة، بغية الخروج ببحث ينصف المنطقة من خلال ما قدمته للمقاومة وللثورة التحريرية• وفي هذا السياق قال شيخ زاوية الهامل مأمون القاسمي الحسني وعض


عتمدت في مدينة بوسعادة جمعية ثقافية جديدة باسم الأمير الهاشمي، يرأسها الدكتور محمد العمراوي وتضم في عضويتها الكثير من المثقفين. ترمي إلى جمع التراث الثقافي والتاريخي لمدينة بوسعادة، وتفعيل الحياة الثقافية بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات. وجاء إنشاء الجمعية كنوع من الوفاء لذاكرة هذا الرجل الذي اختار مدينة بوسعادة ليقضي بها السنوات الست عشرة الأخيرة من حياته. وهو الأمير الهاشمي ابن الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية وأب الأمير خالد الشخصية التاريخية المعروفة. بعد أن سمحت السلطات الاستعمارية لأبناء الأمير عبد القادر بالعودة إلى أرض الوطن لمن يرغب في ذلك، عاد الأمير الهاشمي عام 1884 إلى المدية التي لم يقم فيها غير ستة أشهر، ليتجه إلى بوسعادة التي كان مناخها أشبه ما يكون بمناخ الشام.
وكان اختياره لبوسعادة أيضا بسبب نصائح والده، الأمير عبد القاد






يا خليلي إن في تلك الفجاج جنة خلابة تدعى بـــــــــلادي وأناشيد وازهــــارا عذابــــــا ورواب فوقها تشدو الشـوادي
نظرا لكونها أقرب واحة إلى الساحل الجزائري.
مدينة السعادة / بوسعادة
كانت إلى وقت قريب مزار الكثير من الأوروبيين وقبلة السياح الذين يأتونها للراحة والاستجمام والاستمتاع بمناظر النخيل ودعة الشمس التي تطل من وراء جبل كردادة محملة بنسائم العشق والوله الذي كان يرسله العشاق والشعراء في مدينة السحر والجمال بوسعادة واحة النخيل مرتع حضارة ورجال ذهبوا في أعماق التاريخ مخلفين آثارهم في كل مكان.
قد لا تكون السعادة وحدها، وقد يكون الأب أو الحفيد وكل الذين بنوا هذه المدينة الجبلية الجميلة الواقعة في بوابة الصحراء الجزائرية التاريخية التي ترعرع فيها العلماء والمفكرون وشادوا فيها نهضة لاتزال أثارها باقية حتى اليوم في كل مكان رجال علم وثقافة وإبداع ولايزال الأبيض والأسود يحفظ لمدينة بوسعادة وهي التي تتوسد النخيل والجبل تلك المناظر البانورامية الممتعة الخلابة ولايزال الجزائريون وكثير ممن زار بوسعادة يحجز لصديقه أو عاشقته بطاقة بريدية تحمل سحر المكان وافانين الطبيعة الجميلة أما الذين وقعوا في حب هذه المدينة فهم كثر ولن يكونوا أكثر من الفنان الفرنسي الشهير ايتيان ديني غرقا في حب بوسعادة والى الأبد.
تاريخ بوسعادة كما يقدمه علماء الآثار والباحثون يضرب في أعماق التاريخ يحكي شواهد هذه الواحة التي يقول المؤرخون أنها كانت آهلة بالسكان منذ عصور ما قبل التاريخ وقد تم العثور على مسافة 4 أو 5 كلم جنوب المدينة على العديد من الآثار التي تدل على وجود سكان على ضفاف وادي بوسعادة منذ العهد «الايبيروموريزي» أي منذ حوالي ثمانية آلاف أو عشرة الاف سنة. كما تم العثور على كمية كبيرة من الأدوات المصنوعة من معدني الليتيوم واستخرجت المكاشط والصفيحات وقطع الصوان من طبقات المعادن المحاذية للوادي بالإضافة إلى بقايا جثث حيوانات ذلك العهد. وعلاوة على ذلك فقد لاحظ المؤرخون والباحثون وجود اثر حيوانات رباعية الأقدام على جدران صخرية تبعد بعض الكيلومترات شمال غرب واحة بوسعادة وكانت هذه الحيوانات محل اصطياد وعيش أناس ما قبل تاريخ عصر المنطقة. فعلى طول سلسلة جبال سلات وفي أعالي طريق سيدي عامر مازالت تلاحظ رسومات صخرية هي أشبه برسوم البيسون أما الرسوم الصخرية فتذكر الزائر بصور التاسيلي الجدرانية التي تشابهها اشد الشبه ولكن الباحثين لا يعلمون الشيء الكثير عن المدة التي تفصل بين حياة أولئك الذين عاشوا في عصر ما قبل التاريخ وبين حياة سكان الحضنة الذين يشهد التاريخ بأنهم من أوائل سكان هذه المنطقة غير انه قبل الاحتلال الروماني لاماكن محددة من السهب كانت هذه الأخيرة آهلة «بالجيتول» وهؤلاء البرابرة الرحل كانوا في تنقل مستمر في الهضاب العليا بحثا عن المراعي.
ماذا قال المؤرخون عن بوسعادة لقد عني كثير من المؤرخين بتاريخ بوسعادة وشخصياتها ولعل الشيخ ابوالقاسم محمد الخضاوي بن الشيخ أبي القاسم الديسي بن سيدي إبراهيم الغول وهو ابن بوسعادة قد أشار في كتابه المعروف «تعريف الخلق برجال السلف» إلى تاريخ المنطقة وأوضح ما ذكر العلامة ابن خلدون يقول: على تبجح المتفيقهين الذين لا يقيلون عثار المخطئين وقريتهم في سفح جبل يسمى أبا العرعار من فروع جبل سالات المذكور أكثر مرة في تاريخ العلامة ابن خلدون وهو جبل شامخ كثير السواعد وفيه أثار للأولين وأقربهم إلينا في التاريخ بنو برزال المتنقلون إلى الأندلس، كما ذكره ابن خلدون ومن فروعه جبل القليعة وهو جبل رفيع قمته مربعة وفي سطحها ديار كانت لأحد رؤساء زناتة ثم صارت إلى بعض رؤساء العرب ومنهم قتيل ذئاب في محل الرمل واليراع ويعني بذلك كدية «بانيو» التي اكتشف فيها اليوم عنصر عجيب من صنع قدماء المهندسين.

تطل عليكم فرقة الفرقان للإنشاد و المديح الديني من مدينة بوسعادة / الجزائر
بإصدارها الجديد ( سبوا النبي صلى الله عليه وسلم ) ولأول مرة على صفحات الأنترنت


أما في متوسطة طارق بن زياد ببوسعادة حيث يدرس الأخوين اسماعيل وسارة اللذين قضيا في حادث الغرق فقد كانت الأجواء كئيبة خاصة في قسم السنة الثالثة رقم 1 الذي تدرس به سارة وقسم السنة الثانية رق










